منتدى جدو الاسلامى والقانونى والوساطة والتحكيم الدولي

اهلا ومرحبا بكم فى منتدى جدو الاسلامى و القانوني والتحكيم & ومركز كامبردج الدولي للوساطة والتحكيم & اكاديمة كامبردج الدولية للتحكيم ان شاء الله سوف تجد ما تربوا اليه او تبحث عنه وهو منتدي وضع من باب من تعلم العلم وعلمه وهو لوجه الله تعالي من فضلك سجل وتفاعل حتي تتمتع معنا بهذا المنتدي الاسلامي والقانوني
http://cambridgearbitration.net/Default.aspx
منتدى جدو الاسلامى والقانونى والوساطة والتحكيم الدولي

منتدى اسلامى و قانونى وتحكيم دولي واعداد وتأهيل المحكمين

يسر مركز الصادق للآعمال القانونية وا والتحكيم المستشار القانوني والمحكم الدولي دكتور | محمد السيد أحمد الصادق والمحامي بالنقض والادارية العليا & وعضو اتحاد المحامين العرب & عضو اللجنة السياسية بنقابة المحامين منسق عام الجاليات العربية بممكلة ماليزيا الاسلامية  للآتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية  التابع لجامعة الدول العربية & وصاحب مركزالصادق للآعمال القانونية والمحاماة والتحكيم وصاحب مركز كامبردج الدولي للوساطة والتحكيم والتنمية البشرية والملكية الفكرية   أن يقدم لكم الخدمات القانونية واعمال المحاماة والتحكيم الدولي والتدريب وهناك قسم خاص لشئون الاسرة وقضايا الاحوال الشخصية وقسم للاستشارات المجانية مبتغي مرضاة الله اولا واخيرا  

يسر ان يعلن المركز عن توافر الدبلوم المهني والماجستير المهني والدكتوراه المهنية بالتعاون مع مركز اخر وجامعة القاهرة والدراسة عن بعد 

تم بحمد الله توقيع بروتوكول تعاون بين مركز كامبردج الدولي الوساطة والتحكيم والشركة العالمية للسياحة بماليزيا علي برنامج رحلات بدورات وماجستير ودكتوراة في التحكيم ورحلة سياحية تخطف العقل تواصل مع دكتور / محمد الصادق ت 0060162354810 لا تدع الفرصة تفوتك فالعدد محدود  
تم بحمد الله افتتاح مركز كامبردج الدولي للوساطة والتحكيم واعداد وتأهيل المحكمين شركة ذات مسئولية محدودة نشاطها القيام بالوساطة والتحكيم واعداد الدورات التدريبية لاعداد وتأهيل المحكمين وتستعين بكبار اساتدة القانون المتخصصين فلا تترك الفرصة تفوتك في الحصول  كارنيه  مركز كامبردج بلقب مستشار تحكيم  وعلي الدبلوم المهني والماجستير المهني والدكتوراه المهنية بالتعاون مع جامعة القاهرة ويمكن اعتمادها من الخارجية المصرية   بادر بحجز مكانك فالعدد محدود وتوجد دراسات اكاديمية في جامعة فان هولند والجامعة العربية المفتوحة بالدنمارك من دكتوراه وماجستير وبكالوريوس ودبلوم التواصل مع الوكيل المفوض المستشارالدكتور | محمد السيد أحمد الصادق منسق عام الجاليات العربية بمملكة ماليزيا الاسلامية  بالاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية  -  ووكيل مفوض من المركز ( شركة ذات مسئولية محدودة-  )  -التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية احد آاليات جامعة الدول العربية 0 

اخي الكريم / اختي الكريمة لا تنسى اخي واختي الصلاة في وقتها المفروض لا يلهيكـ الابحار على الانتر نت عن اداء الصلاة في جماعة وجزاكم الله خير
 عزيزي الزائر للموقع اذا كنت وجدت بموقعي ما يفيدك فلا تترد في التسجيل بسرعة وتفعيل تسجيلك فانه يسعدنا اشتراكك معنا في اسرة منتدانا وان تتفاعل معنا بالاشتراك بالمساهمة برد او موضوع فنحن في الحاجة الي ان نراك من خلال مواضيعك تقبل تحياتي
[size=24]السادة الاعضاء والسادة الزائرين يمنع منعا باتا وضع اعلان عن اية دورات خاصة بمراكز اخري الا بعد الحصول علي اذن من ادارة الموقع وفي حالة مخالفة ذلك سوف يتم اتخاذ الطرق القانونية والقضائية اللازمة وسيتم حظر العضو كذلك ننبه السادة الزوار والاعضاء ان جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة للموقع وفي حالة قيام احد بنقل اية معلومات من الموقع سوف يتعرض للمسائلة القانونية والقضائية الكفيلة بحفظ جميع حقوق الملكية الفكرية حيث ان جميع المواد العلمية الموضوعة بالموقع لها ايداع بدار الكتاب بموجب محاضر ايداع رسمية وفي حالة المخالفة سوف يتم اتخاذ الاجراءات القانونية والقضائية اللازمة مع حفظ كافة حقوق الموقع من اي نوع كانت وكذلك حقوق الملكية الفكرية برجاء التكرم بالعلم والاحاظة لعدم التعرض للمسائلة القانونية والقضائية ولكم خالص الشكر[/size]

    من خير الدعاء

    شاطر

    اللواء المصري
    مشرف قسم الثقافة الامنية
    مشرف قسم الثقافة الامنية

    تاريخ التسجيل : 27/05/2011

    من خير الدعاء

    مُساهمة من طرف اللواء المصري في الإثنين يوليو 25, 2011 10:59 pm

    من خير الدعاء
    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ مِـنْ خـَـيْرِ مَـا سَألـَكَ مِـنـْهُ عَـبْـدُكَ و نـَبـِـيُّـكَ مُـحَـمَّـدٌ صَـلــَّـى اللهُ عَـلـَـيْهِ و سَـلــَّـمَ، و نـَـعُـوْذ بـِـكَ مِـنْ شـَـرِّ مَـا اسْـتـَعَـاذ كَ مِـنـْهُ عَـبْـدُكَ و نـَبـِـيُّـكَ مُـحَـمَّـدٌ صَـلــَّـى اللهُ عَـلـَـيْهِ و سَـلــَّـم.

    اللــّهـُـمَّ اكـْـفِـنـَا بـِحَـلالِـكَ عَـنْ حَـرَامِـكَ، و أغـْـنِـنـَا بـِـفـَـضـْـلِـكَ عَـمَّـنْ سِـوَاك.

    اللــّهـُـمَّ يـَـا مُـقـَـلــِّـبَ الـْـقـُـلـُوبِ ثــَـبِّـتْ قــُـلـُـوبَـنـَا عَـلـَى دِيْـنـِـكَ، اللــّهـُـمَّ يـَـا مُـصَـرِّفَ الـْـقـُـلـُوبِ صَـرِّفْ قــُـلـُـوبَـنـَا عَـلـَى طـَـاعَـتِـك.

    اللــّهـُـمَّ آتِ نـُـفـُوسَـنـَا تـَـقـْـوَاهَا، و زَكـِّهَا أنـْتَ خـَـيْـرُ مَـنْ زَكـَّاهَـا، أنـْتَ وَلِـيُّـهَا و مَوْلاهَـا.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـعُـوْذ بـِـكَ مِـنْ عِـلـْـم لا يَـنـْـفـَعُ، و قــَـلـْبٍ لا يَـخـْـشـَعُ، و نـَـفـْس لا تـَـشـْـبَعُ، و دُعَاءً لا يُـسْـمَع.

    اللــّهـُـمَّ لـَـكَ أسـْـلـَـمـْـنا وبـِكَ آمـَـنـَّا، و عـَـلـَـيـْـكَ تــَـوَكـَّـلـْـنا، و إلـَيكَ أنـَـبـْـنـَا، و بـِكَ خـَاصـَـمـْـنا، و إليك حـَاكــَـمـْـنا، فــَاغــْـفـِـرْ لـَـنـَا مَـا قــَـدَّمـْــنـَا وما أخــَّــرْنا، وما اسـْـرَرْنــَا وما أعــْـلـَـنــَّا، أنـْتَ إلـٰـهـُـنا لا إلـٰـهَ إلا أنـْتَ.

    اللــّهـُـمَّ لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ أنـْتَ نـُـورُ الـسَّـمـاواتِ والأرض ، و لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ أنـْتَ قــَــيـُّـومُ الـسَّـمـاواتِ والأرْض ، و لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ أنـْتَ رَبُّ الـسَّـمـاواتِ والأرض ومـَـنْ فـِـيـْـهـِـن. أنـْتَ الـْـحـَـق ، و وَعـْـدُكَ الـْـحـَـق ، و قــَـولـُـكَ الـْـحـَـق ، و لـِـقــَـاؤُكَ حـَـق ، والـْـجـَـنــَّـة حـَـق ، والـنــَّـارُ حـَـق ، والـسـَّـاعـَـة حـَـق.

    اللــّهـُـمَّ لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ بـِما خـَـلـَـقــْــتـَـنا و رَزَقــْــتــَـنا، و هـَـدَيـْـتــَـنا و عـَـلــَّـمْـتــَـنا، و أنـْـقــَـذتــَـنا و فـَـرَّجـْـتَ عـَـنـَّا. لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ بالإسـْـلام ، ولـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ بـِالــْـقــُـرآن ، ولـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ بـِالأهل و الـْـمَال و الـْـمُعـَـافـَاة. كـَـبـَـتَّ عـَـدُوَّنـا، و بَـسـَـطـْـتَ رِزْقـــَـنا، و أظـْـهـَـرْتَ أمـْـنــَــنـَا، و جَـمَـعـْـتَ فــُـرْقــَــتــَـنـَا، و عَـنْ كـُـلِّ مَـا سـَألـْـناكَ رَبـَّـنا أعْـطـَيـْـتـَنا. فلـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ عَـلـَى ذلـَـكَ كـَـثِـيْرا ، ولـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ بـِـكـُـلِّ نـِـعـْـمَـةٍ أنـْعـَـمْـتَ بـِها عـَـلـَـيـْـنا، في قـــَــدِيْم أو حـَـدِيـْـثٍ، أو سـِـرٍّ أو عـَـلانـِـيـَـةٍ، أو خـَـاصـَّـةٍ أو عـَـامَّـةٍ، أو حَيٍّ أو مَـيـْـتٍ، أو شـَـاهِـدٍ أو غـَـائـِـبٍ. لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ حـَـتــَّى تــَـرْضَى ولـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ إذا رَضـِــيـْـت.

    اللــّهـُـمَّ تــَـمَّ نــُـورُكَ فــَـهَـدَيـْـتَ فـَـلـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ، و عَـظـُمَ حـِـلـْـمُـكَ فــَـغــَـفــَـرْتَ فـَـلـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ، و بـَـسـَـطـْـتَ يـَـدَكَ فــَـأعـْـطـَـيـْـتَ فـَـلـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ.

    رَبـَّـنا وَجْـهـُـكَ أكــْـرَمُ الـْـوُجـُـوهِ، و جـَاهـُـكَ أعـْـظـَمُ الـْجـَـاهِ، وعـَـطـِـيـَّـتـُـكَ أفـْـضـَـلُ الـْعـَـطـَـايا و أهـْـنـَـؤُها. تـُـطـَاعُ فــَـتــَـشــْــكـُـرُ، و تــُـعـْـصَى فــَــتــَـغـْـفـِـرُ، و تـُـجـِـيبُ الـْـمُـضـْـطرَّ، و تــَـكــْـشِـفُ الضـُّـرَّ، و تــَـشـْـفـِـي السـَّـقـِـيمَ، و تــَـغـْـفـِـرُ الـذ نـْـبَ، و تــَـقـْـبـَـلُ الـتــَّـوبَة ، و لا يَجـْـزِي بـِآلائِـــكَ أحَدٌ، و لا يـَـبـْـلـُغ مـَـدْحَـكَ قــَـولُ قــَـائـِـل.

    يـَـا مـَـنْ لا تــَـراهُ الـْعـُـيُـونُ، و لا تـُخـَـالِـطـُـهُ الـظــُّـنــُـونُ، و لا يـَـصِـفــُـهُ الـْـوَاصـِـفــُـونَ، و لا تـُغـَـيـِّـرُهُ الـْـحَـوادِثُ، و لا يـَـخـْـشـَى الـدَّوائِـرَ، و يَـعْـلـَـمُ مـَـثــَـاقـِـيْـلَ الـْجـِـبَال ، و مـَكـَايــِـيـْـلَ الــْـبـِحـَـار ، و عـَـدَدَ قــَطـْـر ِ الأمـْـطـَار ، و عـَدَدَ وَرَق الأشـْـجَار ، و عـَـدَدَ مَـا أظـْـلـَـمَ عَـلـَـيهِ اللــَّـيْـلُ و أشـْـرَقَ عـَـلـَـيهِ الـنـَّـهارُ، و لا تـَـوارَى مِـنـْهُ سـَـمَـاءٌ سَمَاءً، و لا أرْضٌ أرْضًا، و لا بَحْرٌ مَـا فِي قــَـعـْـرِهِ، ولا جَـبـَـلٌ مَـا فِي وَعْـرِهِ.

    يـَـا مـَـنْ أظـْـهـَـرَ الـْـجَـمِـيلَ، و سـَـتـَرَ الـْـقــَـبـِـيـْـحَ، يـَـا مَنْ لا يُـؤَاخـِـذ بـِالـْـجـَـرِيـْـرَةِ، و لا يـَهـْـتـِـكُ الـسـِّـتـْرَ، يـَـا حَسَنَ الـتـَّـجَاوُز ، يـَـا واسِعَ الـْـمَـغـْـفـِـرَةِ، يـَـا بَاسـِـط الـْـيَدَيْن بـِالـرَّحْمَةِ. يـَـا صَاحِبَ كـُـلِّ نـَجْوَى، و يـَـا مُـنـْـتـَهَى كـُـلِّ شـَكـْـوَى. يـَـا كـَرِيْمَ الـصَّـفـْـح ، يـَـا عَـظـِـيْمَ الـْـمَـنِّ، يـَـا مُـبْـتـَـدِئَ الـنـِّعـَم قـَبـْـلَ اسْـتـِـحْـقـَاقِـهَا. يـَـا رَبـَّـنا و سَـيِّـدَنا، يـَـا مَـولانـَا و يـَـا غـَايـَة رَغـْـبـَـتـِـنا، نـَسْـألــُـكَ يـَـا الله، أنْ لا تـَـشـْـوِيَ خـَـلـْـقـَـنـَا بـِالـنـَّار.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـتــَـعـِـيـْـنـُكَ و نـَـسـْـتـَـهْدِيْـكَ، و نـَـسـْـتـَغـْـفـِـرُكَ و نـَـتـُـوبُ إلـَـيْـكَ، و نـُـؤمـِـنُ بـِـكَ و نـَـتـَوَكــَّـلُ عـَـلـَـيـْـكَ، و نـُـثــْـنِـيْ عـَـلـَـيْـكَ الـْـخـَيـْـرَ كـُـلــَّـهُ، نـَـشـْـكـُرُكَ و لا نـَـكـْـفـُـرُكَ، و نـَـخـْـلـَـعُ و نـَـتــْـرُكُ مـَـنْ يَـفـْـجُـرُكَ. اللــّهـُـمَّ إيَّـاكَ نـَعْـبُـدُ، و لـَـكَ نـُصَـلــِّيْ و نـَـسْـجُدُ، و إلـَـيْـكَ نـَـسْـعَى و نـَحْـفـِـدُ، نـَـرْجُـو رَحْـمـَـتــَـكَ و نـَـخـْـشـَى عـَـذابـَـكَ، إنَّ عـَـذابـَـكَ الـْـجـِـدَّ بـِـالـْـكـُـفـَّـار مُـلـْـحِـقْ.

    اللــّهـُـمَّ لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ كـُـلــُّـهُ، لا قــَابـِـضَ لِـما بـَـسـَـطـْـتَ، و لا بَـاسِـط لِـمَا قــَبـَـضْـتَ، و لا هـَـادِيَ لـِـمَـنْ أضـْـلــَـلـْـتَ، و لا مـُـضـِـلَّ لـِمـَـنْ هـَـدَيْـتَ، ولا مـُـعـْـطِـيَ لِـما مـَـنـَـعـْـتَ، و لا مـَـانـِـعَ لـِـما أعـْـطـَـيْتَ، و لا مـُـقــَـرِّبَ لـِـما بـَاعَـدْتَ، و لا مـُـبـَـاعـِـدَ لـِـما قــَـرَّبـْـت.

    اللــّهـُـمَّ ابـْـسُـط عـَـلــَـيـْـنـَا مـِـنْ بـَـرَكـَـاتــِـكَ و رَحَـمَـاتـِـكَ و فــَـضـْـلـِـكَ و ر زْ قـِـك.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ الـنــَّعـِـيْـمَ الـْمـُـقـِـيْمَ الــَّـذِي لا يَـحُولُ و لا يَـزُول.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ الـنــَّعـِـيْـمَ يـَـوْمَ الـْـعَـيْـلــَةِ، و الأمْـن يَـوْمَ الـْـخـَـوْف.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـعُـوْذ بـِـكَ مـِـن شـَـرِّ مَـا أعْـطــَـيْـتــَـنـَا و شـَـرِّ مَـا مـَـنـَعـْـتـَـنـَا.

    اللــّهـُـمَّ حـَـبـِّـبْ إلـَـيـْـنـَـا الإيـْـمـَـانَ و زَيـِّـنـْـهُ فِـي قــُـلـُوبـِـنـَا، و كـَـرِّهْ إلـَيـْـنـَا الــْـكـُـفـْـرَ و الـْـفـُـسـُـوْقَ و الـْـعِـصْـيـَانَ، و اجـْـعـَـلـْـنـَا مـِـنَ الـرَّاشـِـدِيْـن.

    اللــّهـُـمَّ تـَـوَفــَّـنـَا مـُـسْـلِـمِـيْنَ، و أحـْـيــِـنـَا مـُـسـْـلـِـمِـيْـنَ، و ألـْـحِـقـْـنـَا بـِالصَّـالِـحـِـيْـنَ، غـَـيْـرَ خـَـزَايـَـا و لا مـَـفـْـتـُـوْنـِـيْـن.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ بـِأنَّ لـَـكَ الـْحـَـمـْـدَ، لا إلـٰـهَ إلا أنـْتَ ، وَحـْـدَكَ لا شـَـرِيـْـكَ لـَـكَ، الـْـمـَـنــَّـان، يـَـا بـَـدِيْـعَ الـسَّـمـاواتِ والأرض ، يـَـا ذا الـْـجـَـلال و الإكـْـرَام ، يـَـا حَـيُّ يـَـا قــَـيُّـوْمُ، اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ الـْـجَـنـَّة و نـَـعُـوْذ بـِـكَ مـِـنَ الـنـَّـار.

    لا إلـٰـهَ إلا اللهُ الـْـعَـظِـيْـمُ الـْـحَـلِـيْـمُ، لا إلـٰـهَ إلا اللهُ رَبُّ الـْعَـرْش الـْعَـظِـيْم، لا إلـٰـهَ إلا اللهُ رَبُّ السَّـمَاوَاتِ و رَبُّ الأرْض و رَبُّ الـْعَـرْش الـْـكـَرِيْم.

    اللــّهـُـمَّ يـَـا سـَـامـِـعَ الـصَّـوْتِ، و يـَـا سـَـابـِـقَ الـْـفـَـوْتِ، و يـَـا كـَـاسِـيَ الـْـعـِـظـَـام لـَـحْـمًا بـَـعـْـدَ الـْـمـَـوْت. اللــّهـُـمَّ اغـْـفِـرْ لِـجـَـمـِـيْـع مـَـوتـَى الـْـمُـسْـلِـمِـيْـنَ، الــَّـذِيْـنَ شـَـهـِدُوا لـَـكَ بـِالـْـوَحْـدَانـِـيـَّـةِ، و لـِـنـَـبـِـيِّـكَ بـِالرِّسَالـَةِ، و مـَـاتـُـوا عـَـلـَى ذلـِـكَ، اللــّهـُـمَّ اغـْـفِـرْ لـَهُـمْ و ارْحـَـمْـهُـمْ، و عـَـافـِـهـِمْ و اعـْـفُ عـَـنـْـهُـمْ، و أكـْرِمْ نـُزُلـَهُمْ، و وَسِّـعْ مـُدْخـَـلـَهُمْ و اغـْـسِـلـْـهُـمْ بـِالـْمـَاءِ و الـثــَّـلـْج و الـْـبَرَدِ، و نـَـقــِّـهـِـمْ مـِـنَ الـْـخـَـطـَايَا كـَمَا يـُـنـَـقــَّـى الثــَّـوْبُ الأبـْـيـَضُ مِـنَ الــدَّنـَس ، و أبْـدِلـْـهُـمْ دَارا خـَيـْـرا مِـنْ دَارِهِـمْ، و أهْـلا خـَـيْـرا مِـنْ أهْـلِـهـِمْ، و أزْوَاجا خـَيـْـرا مِـنْ أزْوَاجـِـهـِمْ، و أدْخـِـلـْـهُـمُ الـْـجَـنـَّة و أعـِـذهـُمْ مِـنْ عـَـذاب الـْـقـَـبْـر. اللــّهـُـمَّ إنـَّهـُمْ عـَـبـِـيْـدُكَ، و مُـحـْـتـَاجُـونَ إلى رَحَمَـاتـِـكَ، و أنـْتَ غـَـنِـيٌّ عـَـنْ عـَـذابـِـهـِـمْ، اللــّهـُـمَّ إنـَّـهُـمْ فِـيْ ذِمَّـتـِـكَ و حَـبْـل جـِـوَارِكَ، فـَـقـِـهـِـمْ مِـنْ فـِـتـْـنـَةِ الـْـقـَـبْرِ و عَـذابِ الـنـَّـارِ، و أنـْتَ أهْـلُ الـْـوَفـَاءِ و الـْـحَـقِّ، فـَاغـْـفـِـرْ لـَهـُمْ و ارْحَـمْـهُـمْ، و ارْفـَعْ دَرَجَـتـَهُـمْ فِي الـْـمَـهْـدِيـِّـيْـنَ، و اخـْـلـُـفـْـهُـمْ فِـي عـَـقـِـبـِهـِـمْ فِـي الـْـغـَابـِرِيْـنَ، و اغـْـفـِـرْ لـَـنـَا و لـَـهُـمْ يـَـا رَبَّ الـْـعَـالـَمِـيْـنَ، و افـْسَـحْ لـَهُـمْ فـِـيْ قـُبـُورِهِـمْ و نـَـوِّرْ لـَهُـمْ فـِـيْـها، يـَـا ذا الـْجَـلال و الإكـْـرَام. اللــّهـُـمَّ اغـْـفِـرْ لـِـحَـيـِّـنـَا و مـَـيْـتـِـنـَا، و شـَاهـِـدَنـَا و غـَـائِـبَـنـَا، و صَـغِـيْـرَنـَا و كـَـبـِـيْـرَنـَا، و ذ كـَرَنـَا و أنـْـثــَانـَا. اللــّهـُـمَّ اغـْـفـِـرْ لـَهُـمْ و ارْحَمْهُـمْ، اللــّهـُـمَّ اغـْـفِرْ لـَهُـمْ و ارْحَـمْـهُـمْ، و جَـازِهِـمْ بـِالإحْـسَـان إحْـسَانـا ، و بـِالـسَّـيـِّـئــَاتِ عـَـفـْـوا و غـُـفـْـرَانا. اللــّهـُـمَّ أنـْزِلْ عـَـلـَى قـُبُـورِهِـمُ الضـِّـياءَ و الـنـُّورَ، و الـْـفـُـسْحَـة و الـسُّـرُورَ، حـَـتـَّى يـَـكـُـونـُوا فِـي بُـطـُون الأ َلـْحَادِ مُـطـْـمَـئِـنـِّـيـْـنَ، و عِـنـْـدَ قِـيَام الأشـْـهَادِ مِـنَ الآمِـنِـيـْـن. و ارْحَمْـنا اللــّهـُـمَّ إذا صِـرْنـَا إلى مَـا صَـارُوْا إليـْهِ، تـَحْتَ الـْـجَـنـَادِل و الـتـُّـرَابِ وَحْـدَنـَا.

    اللــّهـُـمَّ اجْـعـَـل الـْـقـُـبُـوْرَ بـَـعْـدَ فِـرَاق الـدُّنـْـيَا خـَـيْـرَ مَـنـَازِلــِــنـَا، و افـْـسَـحْ بـِـهَا ضِـيْـقَ مـَـلاحِـدِنـَا، و ارْحَـمْ يـَـوْمَ الـْعَـرْض عَـلـَـيْـكَ ذ ُلَّ مـَـقــَامـِـنـَا، و ثــَـبِّـتْ عَـلـَى الـصِّـرَاطِ أقـْـدَامَـنـَا، و نـَجِّـنـَا مِـنْ كـُرُبـَاتِ يـَوْم الـْـقِـيَـامَةِ، و بَـيِّـضْ وُجُـوهَـنـَا إذا اسْـوَدَّتْ وُجُـوْهُ الـْـعُـصَاةِ و الـْـمُـجْـرِمِـيْـن. اللــّهـُـمَّ و أسْـقِـنـَا مِنْ حَـوْض نـَبـِـيـِّـكَ مُـحَـمَّـدٍ صَـلــَّى اللهُ عَـلـَيـْهِ و سَـلــَّمَ، شـَرْبـَة هـَـنِـيْـئـَة لا نـَظـْـمَـأ بَـعْـدَهَا أبـَدا. اللــّهـُـمَّ نـَـوِّرْ عَـلـَى أهْـل القـُـبُـوْر مِـنَ الـْـمُسْـلِـمِـيْنَ قــُـبُـوْرَهُـمْ، و اغـْـفِـرْ لِلأحْـيَاءِ و يَـسِّـرْ لـَهُـمْ أمُوْرَهـُمْ. يـَـا فـَرَجَنـَا إذا أ غـْـلِـقـَتِ الأبْـوَابُ، و يَـا رَجَاءَنـَا إذا انـْـقـَـطـَـعـَـتِ الأسْـبَـابُ، و حِـيْـلَ بـَـيْـنـَـنـَا و بَـيْـنَ الأهْـل و الأصْـحَاب. اللــّهـُـمَّ آنِسْ وَحْـشـَـتـَنـَا فِـي الـْـقـُـبُوْرِ، و آمِـنـَّا يـَـوْمَ الـْـعَـرْض و الـنـُـشـُوْرِ، يـَـا عـَـزِيْـزُ يـَـا غـَـفـُوْر.

    اللــّهـُـمَّ أنـْتَ رَبـُّـنا لا إلـٰـهَ إلا أنـْـتَ، خـَـلـَـقـْـتـَـنـَا و نـَحْنُ عَـبـِـيْـدُكَ، و نـَحْنُ عَـلـَى عَـهْـدِكَ و وَعْـدِكَ مَـا اسْـتـَطـَعْـنـَا، نـَـعُـوْذ بـِـكَ مِـنْ شـَـرِّ مَـا صَـنـَعـْـنـَا، نـَـبُـوْءُ لـَـكَ بـِـنِـعْـمَـتِكَ عـَـلــَـيـْـنـَا، و نـَـبُـوْءُ بـِذ نـُوْبـِنـَا فـَاغـْـفِـرْ لـَـنـَا ، فـَإنـَّهُ لا يَـغـْـفِـرُ الـذ نـُوْبَ إلا أنـْت.

    اللــّهـُـمَّ أنـْتَ اللهُ لا إلـٰـهَ إلا أنـْتَ، أنـْتَ الـْـغـَـنِـيُّ و نـَحْنُ الـْـفـُـقـَرَاءُ، أنـْـزِلْ عـَـلــَـيـْـنـَا الـْـغـَيْـثَ و لا تـَجْـعَـلـْـنـَا مِـنَ الآيــِـسِـيْـنَ، اللــّهـُـمَّ أسْـقـِـنـَا غـَيـْـثـا مُـغـِـيْـثا مَـرِيْـئا مَـرِيْـعا ، نـَافِعا غـَـيْـرَ ضَارٍّ، عـَـاجـِلا غـَـيْـرَ آجـِل ، اللــّهـُـمَّ أغِـثـْـنـَا، اللــّهـُـمَّ أغِـثـْـنـَا.

    اللــّهـُـمَّ فـَـرِّجْ هـَمَّ الـْـمَـهْـمُـوْمِـيْنَ، و نـَـفـِّـسْ كـَـرْبَ الـْـمَـكـْـرُوْبـِـيْنَ، و اقـْـض الـدَّيـْـنَ عَـن الـْـمَـدِيْـنِـيْـنَ، و اشـْـفِ مَـرْضَانـَا و مَـرْضَى الـْـمُسْـلِـمِـيْن.

    اللــّهـُـمَّ لا تـَدَعْ لـَـنـَا ذ نـْـبا إلا غـَـفـَرْ تـَهُ، و لا هَـمًّا إلا فـَرَّجْـتـَهُ، و لا كـَرْبا إلا نـَـفـَّسْـتــَهُ، و لا مَرِيْـضا إلا شـَـفـَـيْـتـَهُ، و لا مُـبْـتـَلىً إلا عَـافـَيـْـتـَهُ، و لا مَـيْـتا إلا رَحِـمْـتـَهُ، و لا دَيْـنا إلا قـَضَـيْـتـَهُ، و لا ضَالا إلا هَـدَيْـتـَهُ، و لا عَـدُوًّا إلا خـَذ لـْـتـَهُ، و لا تـَائِـبا إلا قـَبـِلـْـتـَهُ، و لا مُـجَـاهِـدا فِـيْ سَـبـِـيْـلِـكَ إلا نـَـصَـرْ تـَهُ، و لا وَلـَدا إلا أصْـلـَحْـتـَهُ، و لا عَـيْـبا إلا سَـتـَرْ تـَهُ، و لا عَـسِـيْـرا إلا يَـسَّـرْ تـَهُ، و لا حَاجَة مِـنْ حَـوَائِـج الـدُّنـْـيَا و الآخِـرَةِ، هِـيَ لـَـكَ رِضا و لـَـنـَا فِـيْـهَا صَـلاحٌ إلا أعَـنـْـتـَـنـَا عَـلـَى قـَضَائِـهَا و يَـسَّـرْ تـَهَـا، بـِرَحْـمَـتـِـكَ يـَـا أرْحَمَ الرَّاحِـمِـيْـن.

    اللــّهـُـمَّ أصْـلِـحْ لـَـنـَا دِيْـنـَـنـَا الــَّـذِي هـُـوَ عِـصْـمَـة أمْـرِنـَا، و أصْـلِـحْ لـَـنـَا د نـْـيَـانـَا الــَّـتِـيْ فِـيْـهَا مَـعَـاشـُـنـَا، و أصْـلِـحْ لـَـنـَا آخِـرَتـَـنـَا الــَّـتِـيْ فِـيْـهَا مَـعَـادُنـَا، و اجْـعَـل الـْحَـيَـاةَ زِيَـادَةً لـَـنـَا فِـيْ كـُلِّ خـَـيْـر ، و اجْـعَـل الـْـمَـوْتَ رَاحَة لـَـنـَا مِـنْ كـُـلِّ شـَـرّ.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ مُـوْجـِـبَاتِ رَحْـمَـتِكَ، و عـَـزَائِمَ مَـغـْـفِـرَتِـكَ، و الـْغـَـنِـيْـمَة مِـنْ كـُـلِّ بـِرٍّ، و السَّلامَة مِـنْ كـُـلِّ إثـْم ، و الـْـفـَوْزَ بـِالـْـجَـنـَّةِ و الـنـَّجَاة مِـنَ الـنـَّـار.

    اللــّهـُـمَّ أحْـسِـنْ عَـاقِـبَـتـَـنـَا فِيْ الأ مُوْرِ كـُلـِّها، و أجـِـرْنـَا مِـنْ خِـزْي الدُّنـْـيَا و عَـذابِ الآخِـرَة.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ فِـعْـلَ الـْخـَيْـرَاتِ، و تـَرْكَ الـْـمُـنـْـكـَرَاتِ، و حُـبَّ الـْـمَـسَـاكِـيْـن ، و أنْ تـَغـْـفِـرَ لـَـنـَا و تـَرْحَمَنـَا و تـَتـُوْبَ عـَـلــَـيـْـنـَا، و إذا أرَدْتَ فِـتـْـنـَة فِـيْ عِـبَادِكَ فـَاقـْـبـِضْـنـَا إلـَـيْـكَ غـَـيْـرَ مَـفـْـتـُـوْنِـيْـن.

    اللــّهـُـمَّ اهْـدِنـَا لأحْـسَن الأخـْـلاق و الأعْـمَال ، لا يَـهْـدِيْ لأحْـسَنِهَا إلا أنـْتَ، و اصْـرِفْ عَـنـَّا سَـيِّـئـَهَا لا يَـصْرِفُ عَـنـَّا سَـيِّـئـَهَا إلا أنـْتَ.

    اللــّهـُـمَّ اهْـدِنـَا فِـيْ مَنْ هَـدَيْـتَ، و عَـافِـنـَا فِـيْ مَنْ عَـافـَيـْـتَ، و تـَوَلــَّـنـَا فِـيْ مَنْ تـَـوَلــَّـيْـتَ، و بَارِكْ لـَـنـَا فِيْ مَا أعْـطـَـيْـتَ، و قِـنـَا واصْرِفْ عـَـنـَّا شـَـرَّ مَـا قـَضَـيْـتَ، فـَإنــَّـكَ تـَـقـْضِيْ و لا يـُـقـْـضَى عـَـلـَـيْـكَ، إنـَّهُ لا يَـذِلُّ مـَنْ وَالـَيْـتَ، و لا يَـعِـزُّ مَـنْ عَـادَيْتَ، تـَبـَـارَكـْتَ رَبـَّـنـَا و تـَـعَالـَيْتَ. لـَـكَ الـْحـَـمـْـدُ عَـلـَى مَـا قـَضَيْتَ و لـَـكَ الـشـُّـكـْـرُ عَـلـَى ما أعْـطـَـيْـتَ، نـَسْـتـَغـْـفِـرُكَ اللــّهـُـمَّ مِـنْ جَـمِـيْع الذ نـُوْبِ و الـْخَطـَايَا و نـَـتـُوْبُ إلـَيْـك.

    اللــّهـُـمَّ اقـْسِـمْ لـَـنـَا مـِـنْ خـَـشْـيَـتِـكَ مَـا تـَحُولُ بـِهِ بَيْـنـَنـَا و بَـيْـنَ مَـعْـصِـيَـتِـكَ، و مِـنْ طـَاعَـتِـكَ مَـا تـُبـَلــِّـغـُـنـَا بـِهِ جَـنـَّـتـَكَ، و مِـنَ الـْـيَـقِـيْـن مَـا تـُهَـوِّنُ بـِهِ عـَـلــَـيـْـنـَا مـَـصـَـائِبَ الـدُّنـْـيـَا، و مَـتـِّعْـنـَا اللــّهـُـمَّ بـِأسْـمَاعِـنـَا، و أبْصَارِنـَا، و قـُوَّاتِـنـَا، أبَـدا مَـا أبْـقـَيْـتـَـنـَا، و اجْـعَـلـْهُ الـْوَارِثَ مِـنـَّا، و اجْـعَـلْ ثــَأرَنـَا عَـلـَى مَـنْ ظـَـلـَمَـنـَا، و انـْـصُرْنـَا عـَـلـَى مـَـنْ عَـادَانـَا، و لا تـَجْـعَـلْ مُـصِـيْـبَـتـَنـَا فِـيْ دِيْـنِنـَا، و لا تـَجْـعَـل الـدُّنـْـيَا أكـْـبَـرَ هَـمِّـنـَا، و لا مَـبْـلـَغَ عِـلـْمِـنـَا، و لا تـُسَـلــِّـطـْ عـَـلــَـيـْـنـَا بـِذ نـُوْبــِـنـَا مَـنْ لا يـَـخـَافـُـكَ فِـيْـنـَا و لا يـَـرْحَـمُـنـَا.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ مِـنَ الـْـخـَـيْرِ كـُـلــِّـهِ عَـاجـِلِهِ و آجـِـلِهِ، مَـا عَـلِـمْـنـَا مِـنـْهُ و مَا لـَمْ نـَعْـلـَم، و نـَـعُـوْذ بـِـكَ مِـنَ الشـَّـرِّ كـُـلــِّـهِ عَـاجـِلِهِ و آجـِـلِهِ، مَـا عَـلِـمْـنـَا مِـنـْهُ و مَا لـَمْ نـَعْـلـَم.

    اللــّهـُـمَّ زِدْنـَا و لا تــَـنـْـقـُصْـنـَا، و أكـْـرِمْـنـَا و لا تـُهـِنـَّا، و أعْـطِـنـَا و لا تـَحْـرِمْـنـَا، و آثِـرنـَا و لا تـُـؤْ ثِـرْ عـَـلــَـيـْـنـَا، و ارْضِـنـَا و ارْضَ عَـنــَّا.

    اللــّهـُـمَّ اجْـعَـلـْـنـَا لـَـكَ شـَاكِـرِيْنَ، لـَـكَ ذاكِـرِيْـنَ، لـَـكَ رَاهِـبـِـيْنَ، لـَـكَ مِـطـْـوَاعِـيْنَ إلـَـيْـكَ مُـخـْـبـِـتـِـيْنَ، إلـَيْـكَ أوَّاهِـيْـنَ مُـنِـيْـبـِـيْـن.

    اللــّهـُـمَّ احْـفـَـظـْـنـَا بـِالإسْـلام قــَائِـمِـيْـنَ، و احْـفـَـظـْـنـَا بـِالإسْـلام قــَاعِـدِيـْنَ، و احْـفـَـظـْـنـَا بـِالإسْـلام رَاقـِـدِيْنَ، و لا تـُـشـْـمِـتْ بـِـنـَا عَـدُوًّا و لا حَاسِـدِيْـن.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ الـْـهُـدَى والـتـُّـقـَى و الـْـعَـفـَافَ و الـْـغـِـنـَى.

    اللــّهـُـمَّ اغـْـفـِـرْ لـَـنـَا خـَـطـَايَانـَا و جَـهْـلـَنـَا، و إسْـرَافـَنـَا فِـيْ أمْـرِنـَا، و مَا أنـْتَ أعْـلـَمُ بـِهِ مِـنـَّا.

    اللــّهـُـمَّ اغـْـفـِـرْ لـَـنـَا جـِـدَّنـَا و هَـزْلـَنـَا، و خـَطـَـأنـَا و عَـمْـدَنـَا، و كـُـلُّ ذلِـكَ عِـنـْـدَنـَا.

    اللــّهـُـمَّ اغفر لـَـنـَا مَـا قــَـدَّمْـنـَا و مـَـا أخـَّـرْ نـَا، و مـَا أسْـرَرْنـَا و مَـا أعْـلـَـنـَّا، و مَـا أنـْتَ أعْـلـَمُ بـِهِ مـِـنــَّا، أنـْتَ الـْـمُـقــَـدِّمُ و أنـْـتَ الـْـمُـؤَخـِّـرُ و أنـْـتَ عـَـلـَى كـُـلِّ شـَـيءٍ قــَـدِيْـر.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـسْـألــُـكَ مـِـنْ فــَـضْـلِـكَ و رَحْـمَـتِـكَ، فـَإنـَّهُ لا يَـمْـلِكـُهَا إلا أنـْتَ.

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا ظـَـلـَمْـنـَا أنـْـفـُسَـنـَا ظـُـلـْـمًا كـَـثِـيْـرًا، و إنـَّهُ لا يَـغـْـفِـرُ الذ نـُوبَ إلا أنـْتَ، فـَاغـْـفِـرْ لـَـنـَا مَغـْـفِـرَةً مِـنْ عِـنـْدِكْ، و ارْحَمْـنـَا إنــَّـكَ أنـْتَ الـْـغـَـفـُورُ الرَّحِـيْم.

    اللــّهـُـمَّ إنـَّا عـَـبـِـيْـدُكَ بـَـنـُـوْ عَـبـِـيْـدِكَ، بـَـنـُـوْ إمَـائِـكَ، نـَـوَاصِـيْـنـَا بـِـيَـدِكَ، مَـاض فِـيْـنـَا حـُـكـْـمُـكَ، عـَـدْلٌ فِـيْـنـَا قـَـضَـاؤكَ، نـَـسْـألــُـكَ بـِكـُلِّ اسْـم هُـوَ لـَـكَ، سَـمَّـيْتَ بـِهِ نـَفـْـسَـكَ، أوْ أنـْـزَلـْـتـَهُ فِـيْ كِـتـَـابـِكَ، أوْ عَـلــَّـمْـتـَهُ أحَـدا مِـنْ خـَـلـْـقِـكَ، أوِ اسْـتـَأثــَرْتَ بـِهِ فِيْ عِـلـْم الـْغـَـيْـبِ عِـنـْـدَكَ، أنْ تـَجْـعَـلَ الـْـقـُـرْآنَ الـْـعَـظِـيْـمَ رَبـِـيْـعَ قـُلـُوبـِنـَا، و نـُوْرَ صُـدُورِنـَا، و جـِلاءَ أحْـزَانِنـَا، و ذ هَابَ هُـمُـومِنـَا و غـُمُـومِنـَا.

    اللــّهـُـمَّ أنـْتَ أحَـقُّ مَـنْ ذ كِـرَ، و أحَـقُّ مَـنْ عُبـِـدَ، و أنـْـصَـرُ مَن ابْـتـُغِيَ، و أرْأفُ مَـنْ مَـلـَـكَ، و أجْـوَدُ مَـنْ سُـئِلَ، و أوْسَعُ مَـنْ أعْـطـَى. أنـْتَ الـْـمَـلِكُ لا شـَرِيْـكَ لـَـكَ، و الـْـفـَـرْدُ لا نِـدَّ لـَـكَ، كـُـلُّ شـَـيْءٍ هَـالِـكٌ إلا وَجْـهَـكَ. لـَنْ تـُطـَاعَ إلا بـِإذ نِـكَ، و لـَنْ تـُعْـصَى إلا بـِعِـلـْـمِـكَ، تـُطـَاعُ فـَـتـَـشـْـكـُرُ، و تـُعْـصَى فـَـتـَغـْـفِـرُ. أقـْـرَبُ شـَـهـِـيْدٍ، و أدْنـَى حَـفِـيْظٍ، حِـلـْـتَ دُوْنَ الـنـُّـفـُوس ، و أخـَـذ تَ بـِالـنـَّوَاصِيَ، و كـَـتـَـبْتَ الآثــَـارَ، و نـَـسَـخـْـتَ الآجـَـالَ. الـْـقـُـلـُوبُ لـَـكَ مُـفـْـضِـيَة ، و السِّـرُّ عِـنـْـدَكَ عَـلانـِـيَة. الـْحَلالُ مَـا أحْـلـَـلـْتَ، و الـْـحَـرَامُ مَـا حَـرَّمْـتَ، و الدِّيْـنُ مَـا شـَـرَعْـتَ، و الأمْـرُ مَـا قــَـضَـيْـتَ. الـْـخَـلـْـقُ خـَـلـْـقـُـكَ، و الـْعِـبَادُ عَـبـِـيْـدُكَ، و أنـْـتَ اللهُ الرَّؤُوْفُ الرّحِـيْم. هَـذِهِ نـَوَاصِـيْـنـَا الـْـكـَاذِبَة الـْخـَـاطِئـَة بَـيْنَ يَدَيْـكَ، عِـبَـادُكَ سِـوَانـَا كـَـثِـيْرٌ، و لـَـيْـسَ لـَـنـَا رَبٌّ سِـوَاك. نـَـسْـألــُـكَ مَـسْـألـَة الـْـمِـسْـكِـيْن ، و نـَـبْـتـَهـِلُ إلـَيْـكَ ابْـتِـهَالَ الـْخَاضِع الذ لِـيْـل ، و نـَدْعُـوكَ دُعَاءَ الـْخَائِـفِ الضَّرِيْرِ، دُعَـاءَ مَـنْ خَـضَعـَتْ لـَـكَ رَقــَـبـَـتـُهُ، و ذ لــَّتْ لـَـكَ نـَـفـْسُهُ، و فـَاضـَـتْ لـَـكَ عَـيْـنـَاه.

    اللــّهـُـمَّ لا رَبَّ لـَـنـَا سِـوَاكَ فـَـنـَدْعُـوهُ، و لا مَالِكَ لـَـنـَا غـَـيْرُكَ فـَنـَرْجُوهُ، مَـنْ نـَـقـْصِدُ و أنـْتَ الـْـمَـقـْصُودُ، و مَـن نـَـسْـألُ و أنـْـتَ صَـاحِبُ الـْجُـوْدِ و الـْـكـَرَم.

    اللــّهـُـمَّ إنـَّـكَ قـُـلـْـتَ و قــَـولـُـكَ الـْحَـقُّ: أ دْعُـونِيْ أسْـتـَجـِبْ لـَكـُمْ ، فـَهَا نـَـحْـنُ قــَـدْ دَعَـوْنـَاكَ فـَاسْـتـَجـِبْ لـَـنـَا يـَـا رَبـَّـنا.

    رَبـَّـنا آتِـنـَا فِـيْ الـدُّنـْـيـَـا حَـسَـنـَة و فـِيْ الآخـِـرَةِ حَـسَـنـَة وَ قِـنـَا عَـذابَ الـنـَّـار

    اللــّهـُـمَّ إنــَّا نـَـعُـوْذ بـِـرِضَـاكَ مِـنْ سـَـخـَـطِـكَ، و بـِـمُعَـافـَاتِـكَ مِـنْ عُـقـُوْبـَـتِـكَ، وبـِـكَ مِـنـْـكَ لا نـُحْـصِـيْ ثــَـنـَاءا عَـلـَيْـكَ، أنـْتَ كـَـمَا أثـْـنـَـيْـتَ عَـلـَى نـَـفـْسِكَ.

    اللــّهـُـمَّ إنـَّـكَ عَـفـُوٌّ كـَـرِيْـمٌ تـُحِـبُّ الـْـعَـفـْـوَ فـَاعْـفُ عـَـنـَّا.

    و صَـلِّ اللــّهـُـمَّ عـَـلـَى نـَـبـِـيِّـنـَا مـُحَـمَّـدٍ، و عـَـلـَى آلِهِ و صَـحْـبـِهِ و الـتـَّابـِـعِـيْـن.

    ****************************
    أجمل ألتهانئ بالشهر ألمبارك
    كل عام وألجميع بخير وسعادة
    avatar
    عبق الجنة
    عضو مجلس ادارة
    عضو مجلس ادارة

    تاريخ التسجيل : 27/05/2011

    رد: من خير الدعاء

    مُساهمة من طرف عبق الجنة في الثلاثاء يوليو 26, 2011 6:25 pm

    بارك الله فيك وبارك لك في عمرك وجعلكم الله من بالغين شهر رمضان الكريم ومن عوادينه
    avatar
    mohamed_elsadek
    مشرف عام
    مشرف عام

    تاريخ التسجيل : 20/05/2011
    العمر : 23

    رد: من خير الدعاء

    مُساهمة من طرف mohamed_elsadek في الخميس أكتوبر 06, 2011 6:40 pm

    مشكوووووووووووررررررررررررر

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 7:38 pm